تقنياتنا

الريفتاليزيشن – "إعادة الحياة"

إن كلمة الريفيتاليزيشن (من اللاتينية فيتا تعني الحياة) فيكون معناها الحرفي " إعادة الحياة ". إن اكتشاف ظاهرة الريفتاليزيشن تم على أساس العمليات الفيزيوكيميائية المثالية التي يمكن أن تجري أثناء ظروف محددة في مناطق الاحتكاك. و بشكل مختصر يمكن شرح جوهر هذه الظاهرة كالآتي : عندما تعمل الأجزاء الميكانيكية تتعرض أسطحها إلى الاحتكاك ، و عند ازدياد شدة العمل ترتفع وتيرة الاحتكاك و يتحرر المزيد من الطاقة الحرارية في مناطق الاحتكاك مما يسبب تدمير الأجزاء و تآكلها.

لكن إذا أضفنا مادة التجديد المثالية – الريفتاليزانت إلى منطقة الاحتكاك , فإنها تمتص الطاقة الزائدة لتشكل طبقة جديدة و بذلك تتحول الطاقة السلبية التدميرية الناتجة عن الاحتكاك إلى طاقة تجديد!

تآكل سطح الاحتكاك

إن خدشاً أو تشققاً صغيراً ناتجاً عن وجود الشوائب الصلبة الدقيقة (كالغبار ، الأوساخ ، الجزيئات المعدنية) يكون كافياً لإحداث خلل في العمل . ينشأ في مكان هذا الخدش منطقة للنشاط غير الطبيعي ، فذرات المعدن هنا تمتلك روابط غير مكتملة ، و عند ازدياد ضغط العمل يصبح من السهولة أن تنتزع أو تنفصل عن الهيكل الشبكي للمعدن ، و يبدأ المعدن بالتناثر و التفتت شيئاً فشيئاً.

بداية عملية الترميم (الريفيتاليزيشن)

يضاف المرمم (الريفيتاليزانت) إلى عنصر التزييت و معه ينتقل إلى أسطح القطع المعدنية. يبدأ المرمم عمله تحديداً في الأسطح المعدنية الأكثر عرضة للاحتكاك حيث تكون فيها الطاقة الفائضة بمستويات مرتفعة بما يكفي لبدأ عملية الترميم إضافة لاحتواء الذرات المعدنية فيها على روابط حرة (غير معوضة) و التي تلعب دور المغناطيس الذي يجذب المرمم بشكل مباشر و يثبته في نقاط الاحتكاك.

تشكل الطبقة الجديدة

مع الدقائق الأولى من عملية الترميم تتشكل طبقة معدنية سيراميكية في مواضع الخدوش و الشقوق. تختفي منطقة النشاط غير الطبيعي . ثم يحصل توازن في الطاقة و يتوقف نمو الطبقة المعدنية السيراميكية .

تمام تعديل السطح

نظراً لتغلغل طبقة الحماية في المعدن تتشكل طبقة متدرجة عالية المتانة ذات خصائص مثالية في الأداء.

نتائج عملية الترميم (الريفتاليزيشن)

إن اكتشاف ظاهرة الترميمRevitalization) ) أحدث تغييراً كبيراً في المفهوم الحديث لاستخدام السيارات و الآلات و طرق إصلاحها . لقد أوجدت XADO طريقة علمية رائعة على الرغم من بساطتها فهي تقوم بعكس عملية التآكل .

أسطح الاحتكاك لتنمو هذه الأجزاء و تستعيد أبعادها الهندسية المصنعية. تمتلك الطبقة الجديدة ميزات مثالية فهي شديدة المتانة (مقدار القساوة يصل إلى 650 - 750 كغ/مم2)، تمتلك مقاومة عالية للاهتراء، و سطح شديد الملاسة (مقياس الخشونة أقل من Ra = 0.06 ميكرون). لذلك تستمر خدمة الأجزاء لفترات أطول من 2 – 4 مرات بعد استخدام المرمم , و القطع التي تعالج بالمرمم تتفوق على القطع الجديدة من حيث خصائص الأداء! و بالنتيجة , بعد استخدام المرمم ستحصل على قطع تفوق القطع الجديدة من حيث مختلف الخصائص التشغيلية و ستستمر بالخدمة لفترات أطول و بكفاءة أعلى.

ما هي فوائد عملية الترميم؟

إصلاح و تجديد القطع و الوحدات: تتشكل طبقة معدنية سيراميكية على أسطح الاحتكاك و يزداد حجمها و وزنها (بسماكات قد تصل إلى 1.5 مم) حتى تعيد للقطعة أبعادها الأساسية، و يحدث هذا الترميم أثناء التشغيل الاعتيادي نتيجة للاحتكاك بين الأسطح المتقابلة، و بالنتيجة تزداد إنتاجية وحدات الطاقة، ترتفع دقة عمل الوحدات الميكانيكية و ينخفض الضجيج و الاهتزاز. المحافظة على مادة القطع و الوحدات و الانخفاض الكبير في حدة اهترائها: إن الطبقة التي نحصل عليها بنتيجة عملية الترميم تمتلك خصائص مثالية – المتانة غير الاعتيادية (الصلابة الجزئية 650-750 كغ/مم2 )، و تمتلك مقاومة عالية ضد الاهتراء، مما يسمح بتجنب ضياع المعدن و بالمحافظة على أسطح الاحتكاك بحالة مثالية و يرفع كفاءة عمل الأجزاء و الوحدات و يحافظ على مادتها.

الحفاظ على الطاقة و توفير استهلاكها: ميزة أخرى من ميزات الطبقة المعدنية السيراميكية – عند انخفاض ثابت الاحتكاك بشكل يفوق التصور (الخشونة أقل من Ra=0.06 ميكرون) بعد معالجة أسطح الاحتكاك تزداد نسبة توفير الطاقة إلى ما يقارب 30% .

المحافظة على البيئة: إن المحافظة على الطاقة و على الموارد الأخرى يعد أساساً لعلاقة مسؤولة مع الوسط المحيط . عند عمل القطع و الوحدات الخاضعة لعملية الترميم (الريفتاليزيشن) فإن نسبة الانبعاثات الغازية الضارة (CO, CH, NOx) الصادرة إلى الغلاف الجوي تنخفض بشكل ملحوظ.

نظرة عن قرب إلى عملية الترميم

قبل
استعمال المرمم

بعد
استعمال المرمم

صورة حقيقية لسطح القطعة قبل و بعد عملية الترميم.

بعد مسير 500 كم تمت إزالة الخلل بشكل تام. تم تشكل طبقة الحماية المعدنية السيراميكية الملساء نتيجة لعملية الترميم.

كيف يعمل المرمم ؟

تجربة توضيحية

  1. 1- تم إجراء خدش بواسطة قلم المخرطة على سطح التأرجح في رولمان (بيليه)، و تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الخدش أعمق بعدة مرات من تلك الخدوش التي يمكن أن تحدث على سطح الاحتكاك أثناء الاستعمال الطبيعي، يعتبر مثل هذا الخدش خللاً محورياً و يمكن أن يؤدي إلى التعطل عن العمل بشكل نهائي.
  2. 2- نضيف شحم «XADO للإصلاح» إلى الرولمان (البيليه)، و المعد للاستخدام في الوحدات شديدة التآكل (80%).
  3. مقطع في سطح الرولمان(البيليه). تظهر خشونة السطح المصنعية و ما به من آثار عميقة لآلة صقل المعدن في الوسط يظهر الخدش الذي أحدث بقصد التجربة بقطر يزيد عن 0،5 مم و عمقه يصل حتى 0،7 مم.
  4. 3- يتم تدوير الرولمان (البيليه) بواسطة جهاز خاص و تطبق عليه قوة بقدر 8000 نيوتن و سرعة دوران 1000 دورة/دقيقة لمدة 15 دقيقة. تجري عملية الترميم بشكل مباشر أثناء عمل الرولمان (البيليه) حيث يتم التخلص من الخلل المحدث على سطح الاحتكاك عن طريق تشكل طبقة الحماية المعدنية السيراميكية. يمكنكم الاطلاع على نتائج التجربة من خلال الصورة المرفقة.
  5. بعد 15 دقيقة من عمل الرولمان (البيليه) في ظروف مشابه لعمله الطبيعي و مع اضافة «شحم XADO للاصلاح» يظهر نفس المكان من سطح الرولمان (البيليه) و قد بدأت فيه عملية المعالجة و ظهرت الطبقة المعدنية السيراميكية ناعمة كالمرآة، آثار آلة صقل المعدن قد زالت تماماً ، و بدأت حواف الخدش تنمو لتتقارب من بعضها.و يبدو جلياً أن إزالة الخدش تبدأ من الأطراف باتجاه المركز لتملأه تدريجياً.
comments powered by Disqus